Thursday, November 22, 2007

العمود

الـــعــــمـــود
.
لما يبقى المخ فخ...و العينين تصبح كمين
و الحمامة تبقى رخ...و الحرامى يقول امين
يبقى ع الدنيا السلامه
يبقى كل الناس سلامة
بس مش لاقيين جهاد
و اللغة السايدة اللسكات
و الضمير الصاحى دايما
فجأه تسمع انه مات
و اللى مشمش........ فشفشوه
و اللى فشفش..........مجدوه
هبا يللا صوروه............جنب العمود
.
.
بقى رمز دنيتنا العمود
رمز الخيانة و الشرف
رمز المهانة و القرف
...... و الكبرياء
و اللى داء طعم العمود.. ماينسهوش
و اللى ما داءش .. مايحسهوش
و اللى عاش العمر كله ما يعرفوش
يبقى انتصر لما افتكر
ان الرضا طبعه السكات................
و الحلم بالاحسن فساد
.
.
لما آمن ان بكرة الجاى أحسن م اللى فات
لما عاش على فكرة انه
جزء منه الانكسار
لما تاه معنى البديل و الاختيار
لما كافح لجل قوته
لما زاد باديه قيوده
.... و الحدود
كل ده علشان بيهرب م العمود
لجل ما يعيش وسط ناسه
خاف يموت
مهمهوش حتى انه يبقى لعبه بايخة بالريموت
او ان احلام تتولد
من كتر خوفنا تتوأد
و مصير حياتنا يتعقد
نلقى الطريق مسدود
و رانا سيف بيشكنا ... ممدود
.......و مثبتين من تحت منا عمود

4 comments:

ادم المصري said...

القصيدة ليها بداية مبهرة فعلا يا احمد
.
.
.
بس رجائي تاني حاول تعيد نظر في الجزء الويط والاخير
لانه مش بنفس قوة البداية
.
.
انا اول مرة اقو كدا
لاني اول مرة اشوفها مكتوبة
دايما كان بيسحرني طريقة القائك
.
.
تحياتي يا صعلوك
من صعلوك احر اكثر صعلكة منك السلام

شجره الدر said...

مختلفه معاك ياادم فى اللى بتقوله
يمكن عشان الالقاء دايما بيخلى الحاجه ابهر
وبيوصل المعانى اللى قاصدها صاحبها
اما شويه صعاليك صحيح
تحياتى يااحمد

شهر ديسمبر said...

ربنا يخليك ويخلى عمودك
يا عمودا ذقت يوما طعمه
لم اجد راحة قبله ولا بعده

she3ila said...

الله ينور عليك يا ابو حميد القصيدة هايلة اللى فارق بس ان الناس اتعودت تسمعها منك لان احساسك فيها عالى اوى وبتعرف توصل كل اللى انت عايز تقوله لكن الله ينور على شبرا كلها

اخوك الكبير
عاشق اشعارك
شعيلة